التقرير السنوي الواحد والعشرون لمؤسسة وادي العين للتنمية الاجتماعية والذي نرصد من خلاله اهم البرامج والمشاريع والأنشطة المنفذة خلال العام 2025م .

مؤسسة وادي العين تختتم المخيم الصيفي الخامس بحفل تكريمي وفني يحتفي بالعلم والموهبة
في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والاعتزاز، وبرعاية السلطة المحلية بمديرية وادي العين وحورة واشراف إدارة التربية والتعليم بالمديرية أسدلت مؤسسة وادي العين للتنمية الاجتماعية اليوم السبت 29 أإسطس 2026م الستار على فعاليات المخيم الصيفي الخامس بوادي العين لعام 2026م، بإقامة الحفل الختامي والتكريمي والفني، الذي جاء تتويجاً لرحلة تعليمية وتربوية ومهارية هدفت إلى استثمار الإجازة الصيفية في بناء قدرات الطلاب وتنمية مواهبهم وصقل مهاراتهم. وشهد الحفل حضوراً رسمياً وتربوياً ومجتمعياً ، إلى جانب ....
الطلاب وأولياء الأمور، حيث عكست فقراته المتنوعة حصيلة ما تلقاه المشاركون خلال فترة المخيم، وما اكتسبوه من معارف ومهارات وتجارب.
وفي كلمة السلطة المحلية بمديرية وادي العين وحورة، الراعية للحفل، والتي ألقاها نيابة عن المدير العام للمديرية الأستاذ خالد مبارك باخلعه، مدير إدارة التربية والتعليم بالمديرية أشاد باخلعه بالجهود التي تبذلها مؤسسة وادي العين للتنمية الاجتماعية، وما تقدمه من برامج تعليمية وتنموية وخدمية تستهدف مختلف شرائح المجتمع.
وأكد أن إقامة مثل هذه البرامج والمخيمات تمثل استثماراً حقيقياً لطاقات الشباب ، وتوفر لهم بيئة تربوية وتعليمية آمنة خلال الإجازة الصيفية، بما يسهم في اكتشاف قدراتهم وتوجيهها نحو ما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم.
وفي كلمته، استعرض المدير التنفيذي لمؤسسة وادي العين للتنمية الاجتماعية محمد صالح باحفي، إلى جانب المشرف العام للمخيم صالح باسويدي، أبرز أهداف المخيم ومساراته، موضحين أن النسخة الخامسة استوعبت 140 طالباً ضمن برنامج متنوع جمع بين التعليم والتربية والمهارات والأنشطة الرياضية والتقنية.
وتوزعت مجالات المخيم بين المجال الشرعي واللغوي، والمجال المهاري والتقني، إلى جانب المجال الرياضي، في نموذج يسعى إلى تجاوز مفهوم التعليم التقليدي نحو تجربة متكاملة تتيح للطالب فرصة التعلم والممارسة والتفاعل واكتشاف الذات.
وأشار القائمون على المخيم إلى أن الهدف لم يكن شغل وقت الطلاب خلال الإجازة الصيفية فحسب، بل استثمار طاقاتهم، واكتشاف مواهبهم، وتنمية مهاراتهم، وتعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية، بما يجعل من المخيم مساحة تربوية متكاملة لبناء الشخصية وتنمية القدرات.
ووجّهت كلمات الحفل رسالة مهمة إلى الطلاب، أكدت أن انتهاء فعاليات المخيم لا يعني انتهاء رحلة التعلم، بل يمثل بداية جديدة لاكتشاف المزيد من القدرات والمواهب وتطوير المهارات.
كما عبّر القائمون على المخيم عن أملهم في أن يكون البرنامج قد ترك أثراً طيباً في نفوس الطلاب وعقولهم، وأن يحمل المشاركون معهم ما تعلموه من معارف وقيم ومهارات ليواصلوا مسيرتهم بثقة وطموح.
ولم يخلُ الحفل من الجانب الفني والإبداعي، حيث تخللته مجموعة من الفقرات التي عكست مواهب الطلاب وما اكتسبوه خلال فترة المخيم. وكان من أبرز تلك الفقرات أنشودة ترحيبية أضفت على الحفل أجواءً من البهجة والحماس ، و أوبريت غنائي وحواري من كلمات الأستاذ ناصر يسلم باوزير، والذي حظي بإعجاب وتفاعل الحاضرين، لما حمله من مضامين تربوية واجتماعية في قالب فني مميز.
واستمتع الحاضرون بعرضين بروجكتر جسدا رحلة المخيم وابرز انجازات الطلاب في مجال التصميم الجرافيكي .
كما قدم طلاب المخيم مشهداً حوارياً باللغة الإنجليزية، أظهر ما اكتسبوه من مهارات لغوية وثقة في التقديم والأداء، إلى جانب عرض نماذج مما استفاده الطلاب من منهج النورانية .
واختُتم الحفل بتقديم الدروع التذكارية للسلطة المحلية وادارة التربية بالمديرية وكذا إدارة ثانوية 26 سبتمبر بوادي العين على احتضانها للمخيم . كما تم تكريم الطلاب الأوائل بالجوائز العينية والنقدية وشهادات التميز و كافة المعلمين  والمساهمين في إنجاح المخيم، في رسالة تقدير لكل من أسهم في صناعة هذه التجربة التعليمية والتربوية .
حضر الحفل عضو المجلس المحلي مبروك الهوطلي ومدير مستشفى حورة الدكتور عبدالله بن هاشم وعبدالله علي بوسبع وسالم عمر بن عبودان وسالم عبدالله بن بكر ومدير ثانوية 26 سبتمبر احمد جنيد برضيم الى جانب عدد من القيادات التربوية والشخصيات الاجتماعية وأولياء الأمور .

كافة الحقوق محفوظة لــ مؤسسة وادي العين الخيرية الإجتماعية 2010-©
استضافة و تطوير الحلول التكنولوجية
صفحة البداية  ـ  عن المؤسسة  ـ  تبرع معنا  ـ  اتصل بنا